الصومال في سطور

Posted on 29/10/2010

0



الصومال اسم حديث نسبيا لبلاد قديمة من قدم التاريخ، كانت أرض بـُنت (أرض الآلهة والعطور والبخور) لدى المصريين القدامى، وبلاد البربر لدى الإغريق والرومان نسبة إلى مدينة بربرا التاريخية على خليج عدن في شمال الصومال ، ثم بلاد زيلع لدى المسلمين، نسبة إلى مدينة زيلع التي لا تبتعد كثيرا عن بربرا  المذكورة،  وأخيرا هي الصومال.

 اهتم المصريون بها اهتماما كبيرا إذ كانت إحدى المناطق الثلاث التي كونت العلاقة الخارجية المصرية إلى جانب بلاد الشام وبلاد النوبة، مع أنها تميزت بعلاقة ود ومحبة مع مصر عكس المنطقتين الأخريين.  

 وعندما تداعت الدولة المصرية بعد أفول نجمها إثر تعرضها لاحتلالات خارجية متتابعة الآشوري الفارسي واليوناني والروماني على التوالي، اختفت بلاد البنت عن الأضواء مع اختفاء المصريين على الرغم من أنه تم ذكرها بصيغة خجولة من قبل الإغريق والرومان باسم بلاد البربر وخاصة في كتاب “الطواف حول البحر الأريتيري” (البحر الأحمر وخليج عدن) للمؤلف الإسكندري المجهول الاسم الذي زار المنطقة في القرن الأول الميلادي.  وقد ورد في هذا الكتاب الذي جاء على شكل مذكرات نقطتان في غاية الأهمية حول الصومال .

 الأولى اسمها وهو بلاد البربر وليس الحبشة والطريف في الأمر أن الإغريق سموا سكان الحبشة بالإثيوبيين (أصحاب الوجوه المحروقة) بينما سموا سكان الصومال بالبرابرة والفرق واضح ولا يحتاج إلى تعليق .

والثانية أنها كانت بلادا يحكمها أمراء عديدون ولا تجمعها دولة واحدة ، هذا إذا علمنا أن مملكة أكسوم الحبشية كانت قائمة آنذاك حيث تأسست في القرن الثالث ق.م، وبعبارة أخرى أن بلاد البربر “الصومال الحالي” كانت في القرن الميلادي الأول خارج نطاق ما يعرف بمملكة أكسوم وكان لها اسم خاص بها وحكام غير حكام أكسوم. 

   أما الظهور القوي الثاني لهذه البلاد فكان في العصور الإسلامية المتوسطة باسم الزيالعة أو بلاد الزيلع والتي استمرت حتى ظهور الاسم الحالي الصومال في القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي، وأبرز من استخدمها بشدة هو شهاب الدين أحمد صاحب تحفة الزمان أو فتوح الحبشة  حيث استعمل مقولة القبائل الصومالية.  

   والسؤال الجائز والمطروح في هذا الصدد هو، ألم يقل الصوماليون شيئا عن تاريخهم هذا؟ وباختصار نقول لا، ويعزى السبب في ذلك، إما لأن أهل الصومال لم يكونوا ذوي حضارة تمكنهم من كتابة تاريخهم وكانوا يدورون في فلك تلك الدول والقوى التي كانت في زعامة العالم، وهذه الدول بتعاملهم هذا مع الصومال قاموا بتسجيل بعض تاريخها، أو أن الأرض لم تستنطق بعد في الصومال إذ لم تجر التنقيـبات أو الاستكشافات الأثرية المطلوبة والتي إن حدثت لربما ستغير من رؤية العالم نحو الصومال.  

  وبناء على ما سبق نؤكد أن بلاد زيلع، أرض بـُنت سابقا والصومال لاحقا لم تكن في يوم من الأيام جزأ من دولة اسمها الحبشة التي لا وجود لها إلا في مخيلة البعض، وإنما كان هناك بلاد اسمها الحبشة ودولة أو مملكة اسمها أكسوم. 

من جهة أخرى فإن ظهور اسم الحبشة أو إثيوبيا في العالم المعروف آنذاك متأخر جدا عن نظيره بلاد بُـنت، حيث كان ظهور الأول لأول مرة في القرن السادس ق.م ، في عهد الفرعون المصري بسماتيك الثاني من الأسرة السادسة والعشرين، بينما ظهر اسم بلاد بُنت في القرن السابع والعشرين ق.م  في عهد الفرعون خوفو باني الهرم الأكبر في الجيزة بمصر من الأسرة الرابعة

. وقد نبه مؤرخون وجغرافيون مسلمون إلى هذه الحقيقة، وها هو ياقوت الحموي صاحب معجم البلدان يقر بأن بلاد زيلع تقع ما بين بلاد الحبشة وبلاد الزنج، إذا فالصومال “بلاد زيلع” ليست من الحبشة حسب فهم ياقوت الحموي، كما يخبرنا القلقشندي بأن بلاد زيلع هي البلاد المقابلة لبر اليمن على أعالي بحر القلزم (الأحمر) وما يتصل من بحر الهند، وإلى قريب من هذا أو ذاك ذهب كل من المقريزي وابن فضل الله العمري

.     أما دخول الإسلام في الصومال فليس عندنا تاريخ محدد معروف، والاعتقاد الكبير هو وصول الإسلام إلى بلاد الصومال الحالية خلال القرن الأول الهجري وخاصة إبان الحكم الأموي على أيدي الهاربين من الاضطهاد من الهاشميين وغيرهم، وبعدها تتابعت الهجرات العربية الإسلامية إلى هذه البلاد حتى في وقت قريب من القرن الماضي.

محطات بارزة في التاريخ الصومالي الحديث والمعاصر:

 صراع قديم طويل ومستمر مع الحبشة منذ القرن الثالث عشر الميلادي عندما وصل حكم إثيوبيا ما يعرف بالأسرة السليمانية حتى يومنا هذا، أساسه ديني إلى جانب الرفض الحبشي لحق المسلمين بالعيش في المنطقة إلا أن يكونوا أذلاء تحت أمرها.

· استنجاد الحبشة بالدول الغربية وهروعهم إلى نصرتهم كلما ضيق مسلمو منطقة القرن الأفريقي  عليها الخناق قديما وحديثا ، من البرتغال في القرن الخامس عشر الميلادي وحتى الولايات المتحدة في الوقت الحالي، حتى تحالف أو تفاهم في نصرتها الكتلتان الشرقية والغربية في أوج الحرب الباردة في حرب 77 بين الصومال وإثيوبيا، ما يعتبر حدثا نادرا لم يحدث إلا في الصومال.

· استباحة أرض الصومال من قبل المستعمر الغربي بدأ من البرتغاليين 1498 عندما وصل فاسكو دي غاما إلى الشواطئ الصومالية حيث دمر ونهب المدن الساحلية ثم ترك ليكمل المهمة صاحب السمعة السيئة  الفونسو بو كرك، وحتى القصف الأمريكي الأخير للصومال في مستهل هذا العام 2007، مرورا بالفرنسيين القادمين 1869، ثم الإنكليز 1885، وأخيرا الإيطاليين 1889، وبمشاركة دولة أفريقية في هذه الغنيمة وهي الحبشة.

· تقسيم بلاد الصومال الطبيعية وهي التي يسكنها الشعب الصومالي إلى خمسة أجزاء كل تحت دولة استعمارية، ثم استعادة إقليمين من الخمس حريتهما الأول في 26 حزيران/يونيو 1960 والثاني في 1 تموز/يوليو من نفس العام وشكلا الجمهورية الصومالية المعروفة الآن، بينما حصل الثالث على حريته بعدهما بسبعة عشر عاما في 27 حزيران/يونيو 1977 وشكل دولة مستقلة تدعى بجيبوتي وهي الساحل الصومالي الفرنسي سابقا.  بينما الإقليمان الآخران يرزحان تحت نير الاستعمار الأفريقي بعد أن طوي الأوروبي، وهما إقليم الصومال الغربي ” أوغادين” تحت الاحتلال الإثيوبي، وإقليم NFD تحت الاحتلال الكيني.

· تعاقب على حكم الصومال ستة رؤساء ثلاثة في حالة استقرار البلاد أي منذ الاستقلال وحتى 1991، وثلاثة أثناء الحرب الأهلية، أول رئيس للصومال هو آدم عبد الله عثمان تم انتخابه من قبل الجمعية الوطنية (البرلمان) واستمر من 1961-1967 وساعده في الحكم أول رئيس للوزراء عبد الرشيد علي شرماركي 1961-1964، ثم عين بعدها  عبد الرزاق حاج حسين الذي قاد الحكومة حتى 1967، وبهذا أصبح آدم عبد الله عثمان أول رئيس أفريقي يتنازل عن الحكم طواعية بعد انتهاء فترة رئاسته، ومخطئ من يسند هذه الميزة إلى جوليوس ناريري رئيس تنـزانيا الأسبق، وفي انتخابات عام 1967 جاء إلى سدة الرئاسة عبد الرشيد علي شرماركي بينما أصبح محمد حاج إبراهيم عقال رئيسا للوزراء، وعندما اغتالت يد غادرة رئيس الجمهورية في 15 أكتوبر 1969 وبعد خمسة أيام من الجريمة وعشية موعد البرلمان لانتخاب رئيس جديد للبلاد  سيطر العسكر على الحكم في 21 أكتوبر من نفس العام بقيادة قائد الجيش اللواء محمد زياد بري الذي ظل في الحكم حتى 26 يناير 1991 والذي أسقط من قبل المعارضة القبلية، وبعدها دخلت الصومال في نفق مجهول وفي أتون حرب أهلية لم تنته بعد ولم تستطع أربعة عشر مؤتمرا إنهاء هذه الأزمة وإنقاذ البلاد من نكبتها، وأصبح الصومال لعبة في أيدي أعدى أعدائه بعد أن كان يحسب له ألف حساب فيما مضى.  وفي هذه الفترة مر على البلاد ثلاثة رؤساء مزعومين دون ممارسة حكم فعلي على البلاد وهم علي مهدي محمد، وعبدي قاسم صلاد حسن، وعبد الله يوسف أحمد على التوالي.

· قامت في الصومال عبر العصور حركات مقاومة جهادية عديدة ، وعلى سبيل المثال وليس الحصر الحركة الجهادية التي قادها الإمام أحمد بن إبراهيم الغازي “جري” أمير زيلع في مطلع القرن السادس عشر الميلادي ضد مملكة أكسوم الحبشية، هذه الأخيرة التي تعهدت بتنصير المسلمين أو طردهم عن القرن الأفريقي، ومنها أيضا حركة الدراويش في مطلع القرن العشرين التي قادها المجاهد محمد عبد الله حسن الذي حارب الاستعمار الأوروبي والأفريقي معا في جبهات ثلاث الإنكليز والإيطاليين والأحباش ولم يهزم إلا بالطائرات الحربية الإنكليزية عام 1920 بعيد الحرب العالمية الأولى في وقت لم يعرف العالم الحروب الجوية. 

 ثم جاء دور الحركات السياسية خلال الحقبة الاستعمارية  ومن أبرزهم حزب وحدة الشباب الصومالي SYL في الجنوب، وحزبا الرابطة الوطنية الصومالية SNL وحزب الصومال المتحد USP في الشمال والتي اعتمدت في معظم نشاطها على النضال السياسي السلمي ضد المستعمرين، حتى استقلال الصومال 1960.

الصومال عضو مؤسس في كل من منظمة الوحدة الأفريقية 1963 ومنظمة المؤتمر الإسلامي 1969، بينما انضمت إلى الأمم المتحدة 1960 أي بعد الاستقلال مباشرة، كما انضمت إلى جامعة الدول العربية 1974. 

 الموقع والتضاريس:     

    تقع الصومال في البروز الشرقي من أفريقية المعروف بالقرن الأفريقي وبذلك يطل الصومال على جبهتين بحريتين، على المحيط الهندي من رأس كامبوني بعد خط الاستواء جنوبا وحتى رأس عسير “غواردفوي” شمالا بمسافة طولها 2100 كم تقريبا، والثانية على خليج عدن من رأس عسير شرقا إلى ما بعد زيلع غربا بمسافة 1200 كم، ولها حدود برية مع كل من جيبوتي وأثيوبيا وكينيا.  ومن جهة أخرى فالصومال السياسي يقع ما بين درجتي عرض 12 شمالا و 3 درجة جنوبا.

 أما المساحة فتصل إلى 637640 كم مربع. 

أما التضاريس، فيسود طابع الهضاب معظم مساحة البلاد (ثلثي مساحة البلاد) في الشمال، بينما السهول تسود معظم المنطقة الجنوبية. 

 وهناك مجموعات من السلاسل الجبلية كمجموعة حافة جولس ومجموعة جبال سراة ويتراوح ارتفاعها ما بين 500-6000 قدم.

  أما السهول فالساحلية منها تستخدم كمراع طبيعية بينما السهول الداخلية أكثر غنى من الساحلية وتستخدم للزراعة.  وللصومال ساحل طوله قرابة 3300 كم وبذلك يمتلك الصومال أطول شاطئ من بين الدول العربية وثانيها من بين الدول الأفريقية بعد جنوب أفريقيا.    

المناخ والأمطار:     

    الحرارة مرتفعة في جميع الفصول وتتراوح ما بين 15 – 30 درجة مئوية في معظم المناطق والساحلية منها خاصة، بينما تصل إلى 40 درجة في بعض المدن كزيلع وبربرا وبندر قاسم (بوصاصو) مما يدفع سكان تلك المدن الهجرة إلى النواحي المرتفعة في الداخل.    

  أما الأمطار فيتميز القرن الأفريقي عموما بأمطاره القليلة وغير المضمونة إضافة إلى أنها زوبعية (تأتي لفترات قصيرة وفي مساحات محدودة). 

وعلى العموم فإن الأمطار في الصومال موسمية، تهطل معظمها في  فصلي الربيع والخريف، إضافة إلى كميات قليلة في الصيف وفي المناطق الساحلية فقط. 

 تتراوح كميات الأمطار في البلاد بين 50 مم – 800 مم. وتزداد هذه الكمية كلما اتجهنا من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب. 

الموارد المائية:

    أولا الأمطار: الإقليم الشرقي والشمال الشرقي والأوسط تقل كمية الأمطار وتصل في الحالات الجيدة إلى  200 مم، بينما في اقليم الشمال الغربي تصل الأمطار 600 مم أما في الإقليم الجنوبي فمتوسط الأمطار السنوية يصل إلى 700 مم.

ثانيا المياه السطحية: تتوافر أودية فصلية تفيض بالمياه خلال مواسم المطر وبقية العام، وأودية جافة تنساب فيها مياه السهول لفترة قصيرة من العام.

 وهناك نهر جوبا الذي يبلغ طوله من منبعه في هضبة الحبشة إلى مصبه قرب المحيط الهندي 1600 كم، وشبيلي 2000 كم وهما عصب الزراعة في البلد.

ثالثا المياه الجوفية: يعتبر الصومال حوضا واسعا من المياه الجوفية كما وتعتبر المياه الجوفية من أهم الموارد المائية في البلاد سواء للأغراض الزراعية أو الاستخدامات البشرية أو لسقيا الحيوان.

 المدن الرئيسية:   

    مقديشو وهي العاصمة وتقع على المحيط الهندي ويقطنها حوالي مليوني نسمة، وفيها ميناء حديث ومطار دولي، وتعتبر مركزا تجاريا وثقافيا هاما.  

هرجيسا وهي عاصمة الإقليم الشمالي ويقطنها حوالي مليون نسمة وفيها مطار دولي.  

بربرا وهي مدينة تاريخية عريقة على خليج عدن ويقطنها حوالي ثلاثمائة ألف نسمة وفيها ميناء هام ومطار دولي يعتبر أكبر مطارات الصومال.  

كسمايو على المحيط الهندي أقصى جنوب الصومال ويقطنها حوالي خمسمائة ألف نسمة وفيها ميناء هام.  

بوصاصو (بندر قاسم سابقا) على خليج عدن أقصى الشمال الشرقي للصومال وفيها ميناء حديث وتعتبر مركزا تجاريا هاما تطور كثيرا أثناء الحرب الأهلية. كما أن هناك مدنا تاريخية كزيلع ومركة وبراوة.

 السكان والنشاط البشري:  

يقدر عدد السكان بحوالي 9 ملايين نسمة ومعظمهم ذو أصول عربية، نسبة المسلمين 100%، يتكلمون بلغة محلية تسمى الصومالية، واللغة العربية إلى جانب الصومالية هما لغتان رسميتان للبلاد. 

  أما النشاط البشري، فيعتمد معظم السكان الزراعة وتربية الماشية لمعيشتهم إضافة إلى قلة يمتهنون صيد الأسماك والتجارة.

1 الزراعة:   

   تقدر المساحة الصالحة للزراعة بـ 8 ملايين هكتار ما يعادل 13% من مساحة البلاد ، استغل منها فقط مليون واحد.  أهم المحاصيل الذرة، الذرة الشامية، البقوليات، كما نجحت تجربة زراعة الرز. 

 أما الأشجار المثمرة فيوجد الموز الذي تشتهر به الصومال شهرة طافت الأرجاء، والمانجا والجوافة والباباي والحمضيات بكل أنواعها. 

 وكذلك يوجد في الصومال المحاصيل الصناعية كالقطن وقصب السكر والسمسم.

2.  الثروة الحيوانية:

تبلغ المساحة الرعوية في البلاد نحو 28.85 مليون هكتار، وتتسع هذه المساحة في سنوات وفرة المطر، ولذلك فهي تشغل مساحة مهمة من أرض الصومال لتصل إلى 57% من مساحة البلاد الكلية، وتمثل هذه المساحة 13.4% من جملة مساحة مراعي الوطن العربي البالغ قدرها نحو 267.72 مليون هكتار، وتأتي في المرتبة الرابعة من حيث اتساع مراعيها بعد السعودية وموريتانيا والجزائر، مع العلم بأن هذه البلاد أكبر مساحة من الصومال بكثير.

أما تعداد الثروة الحيوانية فيقدر بحوالي 45 مليون رأس من المواشي، موزعة إلى 15 مليون رأس من الماعز، 9 مليون رأس من الغنم، 6.7 مليون رأس من الجمال، وحوالي 3 ملايين من البقر، وأعداد لا بأس بها من الخيول والبغال والحمير.

  وهذه الإحصائيات تعود إلى عام 1986 حيث لم تتوفر بعدها إحصائيات يمكن الاعتماد عليها، والجدير بالذكر أن الثروة الحيوانية في الصومال تعتبر العمود الفقري لاقتصاد البلاد.

الصناعة:  

  لا تلعب الصناعة دورا ذا شأن في التنمية الاقتصادية للبلاد، ومعظم الصناعات الموجودة من القطاع العام، وتحتل الصناعات الغذائية المقدمة كمصانع السكر وتعليب اللحوم والأسماك والكونسروة إلى جانب صناعات النسيج وتكرير النفط والاسمنت.

التجارة:    

  تعتمد الصومال اعتمادا كبيرا على التجارة منذ القدم، وتعززت أكثر أثناء الحرب الأهلية حتى تكاد تصبح العمل الوحيد الممارس في الصومال بعد انهيار المؤسسات الحكومية. 

 أهم الصادرات المواشي، الموز، البخور كاللبان والمر. 

 أما أهم الواردات فهي بعض الحبوب، الوقود، الأدوية، الأقمشة، …ألخ. 

الثروات الباطنية:

هناك استكشافات نفطية ولكنه لم يتم استغلالها بعد ولا تعرف قيمتها التجارية.  كما يوجد بعض المعادن كاليورانيوم

 إعداد : عبد العزيز عرتن-مؤرخ صومالي/سوريا

1.12.2007 


Advertisements
Posted in: African papers